زكي الدين عنايت الله قهپايى
10
مجمع الرجال
بدله « ( * ) » عليه « 1 » فاخذ بيده فأعلمه أنّى رسول أبي الحسن عليهما السلم وأمره أن لا يحدث في المال الّذى معه حدثا وأعلمه - أنّه « 2 » لعن فارس قد خرج ووعده أن يصير اليه من غد ففعل فأوصله العمروى وسأله عمّا أراد وأمر بلعن فارس وحمل ما معه . * ابن مسعود قال حدّثنى على قال حدّثنى محمّد بن أحمد عن محمّد بن عيسى عن أبي محمّد الراوندي « 3 » قال ورد علينا رسول من قبل الرجل « امّا القزويني فارس فإنه فاسق متحرّف وتكلّم بكلام خبيث فلعنه اللّه » * وكتب إبراهيم بن محمّد الهمداني مع « ( ه ) » جعفر ابنه في سنة ثمان وأربعين ومأتين يسأل عن - العليل « 4 » وعن القزويني ايّهما يتصد بحوايجه وحوايج غيره فقد اضطرب النّاس فيهما وصاريبرأ بعضهم من بعض فكتب اليه « ليس عن مثل هذا يسئل ولا في مثل هذا يشكّ وقد عظّم اللّه من حرمة - العليل « 4 » أن يقاس اليه القزويني ، سمّى باسمهما جميعا ، فاقصد اليه بحوايجك ومن أطاعك من أهل بلادك ان يقصد إلى - العليل « 4 » بحوايجهم وان يجتنبوا القزويني ان يدخلوه في شيئى من أمورهم فإنه قد بلغني ما تموّه به عند النّاس فلا تلتفتوا اليه انشاء اللّه » وقد قرأ منصور بن العباس هذا الكتاب وبعض أهل الكوفة . * ابن مسعود قال حدّثنى علي بن محمّد قال حدّثنى محمّد بن أحمد عن محمّد بن عيسى قال قرأنا في كتاب « « ه » » الدّهقان وخط الرجل في القزويني وكان كتب اليه
--> ( 1 ) تركه على خ ل ( 2 ) ان - ل ظ ( 3 ) كذا تقدم في إبراهيم بن محمد الهمداني - ع ( 4 ) العامل - خ ل نعم هذه النسخة هنا وفي إبراهيم بن محمد الهمداني ولولا خوف التصرف الكلى في صورة لفظ الرواية عن ما في بعض النسخ لجاز اصلاح الأصل به فإنه لا يخفى ان المراد علي بن جعفر الوكيل الهميثائى العامل من قبل أبى الحسن عليهما السلم في بغداد كما صرح به في ترجمته على ما تقدم فهو عامل من جهته عليه السلم ويمكن كونه ذا علة أيضا مشهورا بها واللّه يعلم - ع عفى عنه ( ه ) فيه ذكر جعفر بن إبراهيم بن محمد الهمداني وأبيه وعلي بن جعفر الهميثائى ومنصور بن العباس « ه » فيه ذكر عروة بن يحيى الدهقان ( * ) في « خ » بذله الخ وفي التنقيح « فدلّه عليه » ثم كتب في الهامش يعنى دلّ فارس على ابن عبد الغفار على على ابن عمرو - انتهى ( ض ع )